Translate

الخميس، 19 فبراير 2015

الاقتباس (قواعده وأنواعه)

الموضوع : الاقتباس (قواعده وأنواعه) 
يلجأ الباحث أحيانا إلى اقتباس سطور أو فقرات منشورة لباحث أخر ليؤيد وجهة نظر في موضوع معين من بحثه أو ليوضح بعض الجوانب التي تتطلب ذلك.
 قواعد الاقتباس :
من الطبيعي أن تكون هناك قواعد ينبغي مراعاتها من قبل الباحث عند الاقتباس، ويمكن الإشارة الى أهمها:
- الأمانة العلمية وتعني ضرورة الإشارة الصريحة والواضحة الى المرجع الذي تم الاقتباس منه.
- أن يحاول الباحث عند الاقتباس أن يعطي المعنى الصحيح الذي كتبه المؤلف الأصلي فليس من حقه أن يحرف الفكرة أو المعنى المقتبس.
- أن لا يقتصر الاقتباس على الشواهد والكتابات التي تؤيد راي الباحث بل يجب أن يشتمل أيضا تلك الشواهد أو الأدلة التي قد تمثل وجهات نظر مغايرة.
- يجب أن لا يصبح البحث كله مجرد اقتباسات واستشهاد بآراء الاخرين دون أن تكون شخصية واسهامات الباحث واضحة.
- يجب أن يتم تنسيق الاقتباسات وعدم ذكرها خالية من التقديم والمقارنة والتعليق حسب الظروف.
الاقتباس لا يكون من الكتب والمجلات فحسب، بل يكون أيضا من المحاضرات ومن محادثات علمية شفوية.
أنواع الاقتباس :
أ‌-     الاقتباس الحرفي :
أي أن الباحث هنا يقوم بالنقل الحرفي لأفكار الاخرين دون أي تبديل أو تغيير في كلماتها.
ويفضل نقل النص حرفيًا في الحالات الآتية:
- إذا كان النص قصيرًا وإبقائه بلغة كاتبه أوضح وأفضل من نقله بأسلوبنا.
- عندما يقوم الكاتب بسرد تعريف لشيء ما، أو عندما تتطابق عبارة الكاتب مع ما ترغب بتوصيله للقارئ.
- إذا كان نقل النص بالمعنى أو إعادة صياغته قد تشوه الفكرة أو تغير في مضمونها ومعناها،
فعندها يفضل نقل النص حرفيًا.
- ينقل النص حرفيًا عند الاقتباس من القرآن أو الشعر بشكل دائم.
- يجب وضع النص المقتبس جزئيًا بين قوسين صغيرين، ويستثنى من ذلك الشعر فإنه لا يوضع
بين قوسين.
ب‌- الاقتباس غير الحرفي :
وهنا يقوم الباحث بأخذ الفكرة دون النقل الحرفي للكلمات التي وردت في النص الأصلي. وهنا يجب الحذر من تحريف أو تشويه المعنى الذي يقصده الكاتب.
ويفضل نقل النص بالمعنى في الحالات الآتية:
-  عندما تكون فكرة الكاتب مفصلة، وتود اختصارها، أو معقدة وتود تبسيطها.
 - إذا كان النص طويلا ونقله حرفيًا يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين.

- إذا كان النص يضم أكثر من موضوع، لأن ذلك يعيق عملية الترتيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق